السيد جعفر مرتضى العاملي
130
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
فأنزل الله : * ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ) * ( 1 ) . وقد صرحوا أيضاً : بأن آية الحجاب التي نزلت في زينب بنت جحش هي قوله : تعالى : * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إلى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ . . ) * الآية . . ( 2 ) . وكان وقت نزولها صبيحة عرس النبي « صلى الله عليه وآله » بزينب بنت جحش ، في ذي القعدة سنة خمس ( 3 ) . وعن أنس : ما بقي أحد أعلم بالحجاب مني ، ولقد سألني أبي بن كعب رضي الله عنه ، فقلت : نزل في زينب ( 4 ) . وفي رواية عن أنس : أنه في قضية زينب بنت جحش ، أراد أن يدخل مع النبي « صلى الله عليه وآله » ، فألقى الستر بينه وبينه ، ونزل الحجاب ( 5 ) .
--> ( 1 ) الدر المنثور ج 5 ص 214 عن ابن مردويه ، وتفسير الماوردي ج 4 ص 419 وجامع البيان ج 22 ص 28 و 29 وروح البيان ج 7 ص 215 والجامع لأحكام القرآن ج 14 ص 224 . ( 2 ) السيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 279 وراجع ص 283 والسيرة الحلبية ج 3 ص 320 وراجع سائر المصادر والمراجع التي أشرنا إليها في هذا البحث حول هذا الزواج . ( 3 ) تفسير القرآن العظيم ج 3 ص 484 وحاشية الصاوي على تفسير الجلالين ج 3 ص 285 . ( 4 ) الدر المنثور ج 5 ص 213 عن ابن سعد ، وابن مردويه ، وابن جرير . وصحيح مسلم ( بهامش إرشاد الساري ) ج 6 ص 176 وراجع : بهجة المحافل ج 1 ص 293 والمعجم الكبير ج 24 ص 49 وجامع البيان ج 22 ص 27 . ( 5 ) راجع المصادر التالية : الدر المنثور ج 5 ص 201 و 213 عن : ابن سعد ، وأحمد ، والنسائي ، والبخاري ، وأبي يعلى ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والطبراني . وحديث أنس أيضاً : رواه الترمذي ، وحسَّنه ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وراجع ما رواه عنه : ابن سعد ، وعبد بن حميد ، والبيهقي في شعب الإيمان وفي السنن ، وأحمد ، والبخاري ، ومسلم ، والنسائي ، وابن المنذر . وراجع : السيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 280 و 281 و 282 وصحيح مسلم ( بهامش إرشاد الساري ) ج 6 ص 175 و 176 و 177 و 179 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 201 وحدائق الأنوار ج 2 ص 606 والسيرة الحلبية ج 3 ص 320 وبهجة المحافل ج 1 ص 293 والبداية والنهاية ج 4 ص 146 عن البخاري ، ومسلم ، والنسائي ، والأوائل لابن أبي عاصم ص 53 وسنن النسائي ج 6 ص 79 و 80 والمعجم الكبير ج 24 ص 49 والسنن الكبرى ج 7 ص 87 وتفسير القرآن العظيم ج 3 ص 484 .